2013/09/01

{6967 صدى} الكِلِبْتوقراطية

الخارطة التالية توضح العلاقات والقرابات في نظام الأسد

https://www.washingtoninstitute.org/uploads/Maps/Syria-Regime-Chart-20130823

الكِلِبْتوقراطية

د. محمود نديم نحاس

https://twitter.com/MNNahas

https://twitter.com/sadagroup

http://www.facebook.com/Prof.MNNahas

المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الأحد 1/9/2013

http://www.aleqt.com/2013/09/01/article_782532.html

سألني صديقي: لماذا يتمسك الأسد بالكرسي إلى درجة إبادة الشعب؟ فأخبرته بأنه يدافع عن أملاكه! فنظامه نظام كِلِبْتوقراطي. والكِلِبْتوقراطية (cleptocracy, kleptocracy or kleptarchy) مصطلح يوناني مركب من مقطعين، “كلبتو” ويعني اللص، و“قراط” ويعني السلطة، فنظامه هو حكم اللصوص الذي يستخدم السلطة لسرقة واختلاس موارد البلد، ويراكم الثروة لأصحاب السلطة على حساب بقية الناس، بادعاء أو دون ادعاء السعي إلى تقديم خدمة لهم. وهذا النظام يكون بالضرورة ديكتاتوريًا أو استبداديًا. ومع ذلك فقد تظهر الكِلِبْتوقراطية في بعض النظم الديمقراطية التي انزلقت إلى الأوليجاركية (بالجيم المصرية) أو الأوليغارشية (Oligarchy) والتي تعني حكم القلة أو الأقلية!

وأفلاطون هو أول من أشار إلى الأوليجاركية في كتابه “الجمهورية” حيث قسّم أنظمة الحكم إلى ثلاثة أنواع هي: “جمهوريته” المثالية، والدولة الديمقراطية، والدولة الأوليجاركية. ثم جاء أرسطو وقال بأن الأوليجاركية تنتهي دوماً إلى الطغيان والاستئثار بالسلطة، دون رصيد جماهيري، لأنها تعتمد على دوائر التأثير في السلطة مثل رجال المال أو الصناعة.

قال صديقي: يا سبحان الله! لا أظن أن الأسد وأباه قد قرأ أحد منهما كتب أفلاطون وأرسطو، لكن ما جاء فيها تنطبق عليهما تماماً! فقلت: هو سلوك بشري يقوم به أي إنسان على غرار المثل: قيل لفرعون: ما الذي فرعنك؟ قال: لم يوقفني أحد.

قال صديقي: لقد قرأنا سابقاً أن الأسد الأب كان يراكم الأموال في حساب ابنه باسل في الخارج حيث كان يأمل أن يسلّمه الحكم من بعده. لكن لم يتسرب أي خبر مماثل عن تراكم الثروة لبشار!

قلت: بعد مقتل باسل وانتشار خبر فضيحة أمواله وفقدان نصفها حسب أنظمة ضرائب التركات في الخارج، اتّجه آل الأسد للسيطرة على اقتصاد البلد، لكن ليس بأسمائهم الصريحة إنما باسم رامي مخلوف وإخوته. ورامي هو ابن خال بشار، الذي لا علاقة له ظاهرياً بالسلطة، لكنه يسيطر على 60% من الاقتصاد السوري من خلال المزايا التي يحصل عليها، حيث يُقال بأنه يتمتع بإعفاءات تامة من الرسوم الجمركية، كما إن الأسد الأب عندما أراد توريث بشار السلطة، قام بتوزيع أصول الخصخصة لصالح أسرة مخلوف.

ورامي مخلوف الآن رجل أعمال وأكبر شخصية اقتصادية في سوريا، والمالك الرئيسي لشبكات الهاتف المحمول. وحسب رأي بعض الدول الغربية فإنه من كبار المستفيدين من الفساد في سوريا. ولديه العديد من المصالح التجارية والصناعية، والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية، والنفط والغاز، والعقارات والتشييد، والخدمات المصرفية، والخدمات المالية للشركات، وشركات التأمين، والقنوات الفضائية، وبعض وسائل الإعلام المطبوعة، وشركات الدعاية والإعلان، وشركات الطيران، وشركات السياحة الفاخرة، والمتاجر الفاخرة، ومناطق التجارة الحرة، والأسواق الحرة، وبعض المؤسسات التعليمية، وشركات التجزئة، ووكالات حصرية لبعض السيارات وشركات التبغ الأجنبية. ووفقا لمحللين فإنه لا يمكن لأي شركة أجنبية القيام بأي عمل في سوريا دون مشاركته. ويُتهم بأنه يتلاعب بالنظام القضائي السوري، ويستخدم مسؤولي الاستخبارات السورية لترهيب منافسيه في الأعمال. هذا إضافة إلى أملاك كبيرة في الخارج.

قال صديقي: رجل بهذه الثروة لابد أنه كبير في العمر! فقلت: على رَسْلِك. كان في الثلاثين من عمره يوم استلم بشار السلطة! لكن جمع الثروة بالاختلاس واستغلال السلطة لا يحتاج لزمن. ويكفي أن تعلم أن موقع فوربس لم يسجل اسمه بين أغنياء العرب لتعلم أنه لا أحد يعرف مقدار ثروته!

سأل صديقي: وهل يراكم الثروة غيره؟ فقلت: كل المسؤولين يفعلون ذلك، كلٌّ حسب حجم مسؤوليته، وعن طريق رجال أعمال. والذي لا يفعل هو الشاذ. وتُروى قصة على سبيل الطرفة، أنه قيل للأسد الأب: إن فلاناً الوزير مازال يسكن في منزل مستأجر! فقال: لقد مضى عليه في الوزارة أربع سنوات، فكيف لم يدبّر أمره؟!. وربما لهذا السبب لم ينشق عن النظام السوري كثير من المسؤولين لأن مصيرهم مرتبط بمصيره. وللعلم فإن النظام يعرف حجم ثروة كل المسؤولين ويجابههم بها عند الضرورة فقط! فعندما اعترض محمود الزعبي، رئيس مجلس وزراء الأسد الأب، على فكرة توريث بشار السلطة، أزاحه الأب عن منصبه متهماً إياه بالفساد وسوء الإدارة، كما طرده من عضوية حزب البعث، ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله، ثم قُتل بعد أن هدد بكشف صفقات الفساد والمتورطين فيها، لكن النظام ادعى أنه انتحر عندما جاءه قائد الشرطة ليسلمه إشعاراً قضائياً للمثول أمام قاضي التحقيق للرد على تهم الفساد المتعلقة بصفقة الإيرباص!.

--
--
▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄
 
- لنشر رسالتك في مجموعة صدى ارسلها بعد التنسيق إلى
sada-g@googlegroups.com
 
##############################################################
 
- للاشتراك في هذه المجموعة إرسال رسالة فارغة إلى :
sada-g+subscribe@googlegroups.com
 
###############################################################
 
- لمراسلة إدارة المجموعة او الانسحاب : sadagulf@gmail.com
 
الكلام المنشور لا يعبر عن رأي المجموعة إنما عن رأي صاحب الرسالة
لزيارة موقع المجموعة http://goo.gl/sUVe
 
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
sada-g+unsubscribe@googlegroups.com
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة صدى البريدية" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى sada-g+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

2013/08/25

{6966 صدى} MEDIALL1 NEWSLETTER

ارتبط اسم عصير الليمون بنزلات البرد كونه يخفف من أعراضها لغناه بفيتامين سي، ولكن يبدو أن لليمون فوائد علاجية جمالية أبرزها: علاج حب الشباب والرؤوس السوداء: خصائص الليمون المضادة للجراثيم والفطريات وكذلك حمض السيتريك تجعل منه بديلاً طبيعياً لعلاج حب الشباب وندوبه عن طريق فركه على جميع أنحاء ..... التتمة
 
 
 
 
 
  • نشرة "آخر أخبار الطب والصحة" هي نشرة صادرة عن موقع البوابــة الطبيــة:
  • إذا وصلتك هذه النشرة عن طريق الخطأ و رغبت بعدم استقبالها مجددا الرجاء الضغط هنا.
  •  


     

    {6965 صدى} كيماوي النظام السوري وفبركاته

    كيماوي النظام السوري وفبركاته
    د. محمود نديم نحاس
    المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الأحد 25/8/2013
    تحدثت في مقالتي السابقة عن جرائم النظام السوري ضد الإنسانية والتي رواها أنور مالك، المراقب الجزائري الذي كان ضمن وفد المراقبين العرب الذين أرسلتهم جامعة الدول العربية لاستطلاع الوضع في سوريا في بداية الثورة. وما كاد حبر قلمي يجف حتى فجعنا الأسد بجريمة جديدة استخدم فيها السلاح الكيماوي المحرّم دولياً، في جرأة عجيبة على الإجرام ضد شعب أعزل، فارتقت أرواح أكثر من ألف وثلاثمائة شهيد إلى بارئها، وكانت نسبة الأطفال والنساء فيهم أكثر من الثلثين. يفعل هذا في الوقت الذي يستقبل فيه اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية، لكنه حدد لهذه اللجنة الأماكن التي يمكن أن تزورها، وسيمنعها من زيارة مدن غوطة دمشق التي قصفها مؤخراً.
    أما عن فبركاته فأكمل هنا سرد ما بدأتُه في المقالة السابقة عن ندوة أنور مالك الذي قال: ذهبنا لتوثيق حادثة مقتل ضابطين أحدهما متقاعد وابنه ملازم، فلما وصلنا لم نسمع إلا كلمات في سب الصحابة وأم المؤمنين عائشة. ولم نعرف ما دخل الصحابة وأم المؤمنين في الموضوع! واكتشفنا أن القتل تم برصاص من النوع الذي يتفجر عندما يخترق الجسم، وهو غالي الثمن، ولا يتوفر إلا في خلايا خاصة في الجيش متخصصة بالاغتيالات! يقول: فطلبت من الطبيب أن يوثق أن القتل تم بمثل هذا الرصاص، فاستأذن للذهاب للمكتب، ولم يعد، ولما سألت عنه أحد الضباط، أنكر وجود طبيب، وقال: أكيد أنك خلطت بين مشهد اليوم ومشهد آخر! يقول: فأريته الصور وفيها الطبيب، فقال: هذا مكان آخر، فأريته حتى صورته هو، فأنكر وقال: الأماكن تتشابه!
    ويقول بأن محافظ حمص اتهم الثوار بأنهم جماعات إرهابية طائفية. فسألته: كيف عرفت؟ قال: قتلوا عسكرياً وكتبوا على صدره كلمة معاوية! فأجابه: حسب فقه الجرائم، فإن المجرم عندما يترك دليلاً عن عمد فإنه يريد توجيه التهمة إلى جهة أخرى! ويؤكد أنه سمع كلمة الطائفية من النظام، ولم يسمعها في الأحياء الثائرة أبداً. وفي باب السباع في حمص التقى شيخاً علوياً تكلم ضد بشار كلاماً سيئا وأخبره بأنه عندما يسافر لا يأتمن على بناته إلا أهل السنة. وأشار كذلك إلى أن المسيحيين في بابا عمرو كانوا مع المسلمين يدا بيد.
    ويذكر أن البروتوكول الموضوع للمراقبين لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع. فمثلاً: لا يمكن لهم أن يتحركوا إلا بحراسة حكومية! وعندما وصلنا حي بابا عمرو الذي كان يسيطر عليه الجيش الحر، وجدنا أن الحراسة الحكومية لن تذهب معنا، بل قال لنا أحد المسؤولين الأمنيين: إذا أصابكم شيء من الجماعات الإرهابية فنحن غير مسؤولين. يقول: لكننا كنا مضطرين للذهاب للطرف الآخر للقيام بعملنا، فوجدنا أنفسنا أمام خيارين: إما أن نطبق البروتوكول وإما نقوم بواجبنا، فاخترنا الثاني وعلى مسؤوليتنا.
    وأشار إلى عقلية الفبركة عند النظام. فقال مرة لمحافظ حمص بأنه رأى أطفالاً قُتلوا، فقال: هم يقتلون أولادهم ليسيؤوا إلى الحكومة! فأجابه: لماذا لا تقتل أولادك لتسيء إليهم؟ وأنا مستعد لأخذ الصور وإرسالها إلى مجلس الأمن؟
    قيل لهم بأن ثمانمائة معتقل أُطلق سراحهم، لكن خلال وجوده لم يُطلق سوى خمسة أشخاص وجثتين! وكان ذلك في عملية مقايضة مع الثوار. ويضيف: كانوا يأخذوننا إلى السجون ثم يطلقون مساجين غير المساجين الذين أسماؤهم معنا في قائمة الأهالي وعددهم أكثر من 1500 معتقل. فهم يطلقون نوعين من المساجين: إما شبيحة يتم التمثيل علينا بأنهم معتقلون، أو من المجرمين المحكومين بجرائم، يطلقونهم ليكونوا شبيحة.
    ويضرب مثالاً على الفبركات ما حدث معه في الأمن السياسي حيث قابل شخصاً يبكي، فسأله عن حالته: فقال أنا إرهابي ومن القاعدة وتورطت وقتلت سبعين شخصاً وأخطأت بحق الرئيس وعملت متفجرات... فأكد الضابط القصة، ثم طلب من الجنود أن يأتوا بالأسلحة التي أمسكوها معه، فكان ثلاثة منهم يذهبون ويأتون بها على عدة دفعات، فسألهم: كيف استطاع أن يحمل كل هذا السلاح؟ فقالوا عثرنا عليه في مركز وكان معه سيارات. ثم أخذ الضابط يقرأ الجرائم التي قام بها المعتقل وهي: الانتماء إلى جماعة إرهابية، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والإبادة الجماعية، والاختطاف، والاغتصاب... يقول: في اليوم التالي ذهبنا إلى أحد الأحياء الموالية للنظام فرأيت الرجل الإرهابي نفسه في مظاهرة مؤيدة. ولما واجه المحافظ بهذه المسرحية أجابه: يبدو أن عندك مشكلة مع النظام السوري! فلما أراه الصور قال المحافظ: يخلق من الشبه أربعيناً. يقول فأجبته: أصدّق أن الله يخلق أربعين متشابهين في الوجه، لكن أربعين في البنطلون وأربعين في الجاكت وأربعين في السترة، فهذه مائة وستون! ولما عاد للأمن السياسي ليقابل الإرهابي مرة أخرى، أتى الضابط بشخص آخر وحاول إقناعه بأنه هو الذي قابله بالأمس.
    وتحدث عن امرأة كانت تتسول منهم وتقول بأن أولادها قتلتهم الجماعات الإرهابية، ثم ذهب إلى مستشفى فرآها هي الطبيبة، ثم رأها في مكان آخر وكانت صحفية... إلى آخر ما هنالك من أدوار. وكلها تمثيليات كان النظام يحاول أن يخدعهم بها ليأخذوا روايته عن الحوادث.
    وفي أحد الأحياء الموالية كان هناك مظاهرة مؤيدة للنظام راحت تشتم المراقبين وتقول لهم إنكم من الجامعة العبرية، وعليكم أن تقفوا حتى تسجلوا قصة الحلاق لتوصلوها إلى الأمم المتحدة. فسألوهم: وما قصته؟ فقالوا: هو فلان كان يركب سيارته فاعترضته جماعة إرهابية من بابا عمرو وذبحته بالسكين! ثم في حي آخر طلب منهم متظاهرون أن يكتبوا قصة الحلاق! كان الاسم نفسه، لكن كان نائما مع زوجته، فسقط عليه صاروخ من الجماعات الإرهابية فقُتل! وفي مكان ثالث كانت قصة الحلاق نفسه مختلفة، فقد كان في محله يحلق لطفل فتسللت جماعة إرهابية وأعدمته أمام الطفل! وهكذا كان للحلاق نفسه سبع روايات. وبعد عدة أيام جاءه الحلاق يحمل الاسم نفسه واشتكى له من قصة أخرى!
    وفي مكان آخر جاءه شخص مع صورة ضابط يدّعي بأنه ابنه وقد قتله الزعماء العرب الذين يدعمون الجماعات الإرهابية، وأعطاه محاضرة لمدة ساعة في العروبة والوطنية وبأنه يجب أن يقف مع الحق... وبعد يومين جاءه شخص آخر ومعه الصورة نفسها ويشتكي شكوى مماثلة! فأخبره بأن أباً آخر قد أعطاه هذه الصورة، فراح يؤكد أنه ابنه. فقال له المراقب: ابحث عن ضرتك ثم تعال لنعرف الأب الحقيقي لصاحب الصورة.
     

    2013/08/21

    {6964 صدى} جرائم ضد الإنسانية

    جرائم ضد الإنسانية
    د. محمود نديم نحاس
    المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الاثنين 19/8/2013
    استمعت من اليوتيوب إلى تسجيل لندوة قدمها أنور مالك، المراقب الجزائري الذي كان ضمن وفد المراقبين العرب الذين أرسلتهم جامعة الدول العربية لاستطلاع الوضع في سوريا في بداية الثورة. وقد قصر حديثه على حقوق الإنسان، حيث عامة الناس يبكون عندما يرون طفلاً يُذبح أو يُقتل، فهذا هو القتل العمد أو الإبادة، أو عندما تُغتصب النساء... الخ. لكن في سوريا تعدّى الأمر موضوع حقوق الإنسان، فقد كان في البداية انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لكنه تطور فصار جرائم ضد الإنسانية وفيها إبادة جماعية، وتطور مع الوقت فصار جرائم حرب بمفهومها الواضح. وأكد بأنه يتحدث عما رأى بعينه، بعيداً عن العواطف، فهو حقوقي مؤتمن لا يتكلم لصالح أي طرف.
    ويقول: لقد سبق لي أن كتبت في هذا الموضوع، وظننت أني صرت متخصصاً به، لكني عندما وصلت إلى سوريا وجدت نفسي كأني طفل في الروضة في هذا التخصص، لأني لم أتخيل أن يصل الاستبداد بل الحقد والكراهية بين حاكم وشعبه كما وجدت في سوريا. فهو نظام طاغ مستبد لديه حسابات إقليمية وطائفية ويقتل شعبه، مما اضطر الشعب لحمل السلاح للدفاع عن نفسه، ومن لا يدافع عن كرامته فليس عنده إنسانية لاسيما وهو يرى ابنته تُغتصب أمامه وبيته يُدمّر على رأسه، وابنه أو شقيقه يُذبح أمامه بالسكين.
    وهناك فيديوهات مسرّبة تدّعي أن المعارضة تقوم بارتكاب جرائم حرب، لكن يبقى هناك علامات استفهام: هل الجرائم في الفيديوهات المسرّبة ارتكبتها المعارضة أم أشخاص من طرف النظام؟ ويقول بأنه رأى بعينه مساجين تم سلخ جلودهم وهم أحياء كما تُسلخ الشاة بعد ذبحها. ورأى حالات تعذيب لا تخطر بالبال، مثل تكسير الضلوع وفتح البطن، والذي يبدو أنه لسرقة الأعضاء. أما الجيش الحر فلم يثبت لديه أنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية، أو قتل المدنيين، بل إنهم كانوا يحمون المدنيين.
    ويصف حالة بنت عمرها أربع عشرة سنة ذبحوا أباها وأمها واغتصبها الشبيحة حتى صارت مجنونة. ولما رأته هربت منه إلى آخر الغرفة وقالت له: أنت تريد اغتصابي.
    كما إنه وقف على بعض حالات الإعدام الجماعي. فقد أخذوه إلى مستشفى عسكري فرأى حوالي مائة شخص مقتولين بطرق همجية تقطيعا بالسواطير بعد تشويه الوجوه. فسأل الضابط: من قتل هؤلاء؟ فقال: الجماعات الإرهابية! لكنه لاحظ أن كل جثة كان في قدمها شريط يحمل اسم صاحبها، فسأل الضابط: لكني أرى أسماءهم معلقة في أقدامهم، فكيف تم هذا؟ فأجاب: الجماعات الإرهابية قتلتهم وتركت مع كل واحد هويته! فأجابه: هذه جماعات إرهابية راقية! لكن لماذا قتلتهم؟ فقال الضابط: لأسباب طائفية، فهؤلاء كلهم علويون! لكن صاحبنا يعلّق: كيف فيهم من اسمه عُمر؟
    ويقول: رأيت بعيني كيف تم قنص طفل عمره ست سنوات من قنّاص فوق أحد الأبنية. مما يثبت القتل العمد، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية. علماً بأن المقاومة المسلحة لم تكن قائمة في حينها، بل كان هناك بعض ضباط الجيش الذين انشقوا للدفاع عن المدنيين. ومن جرائم الحرب التي حصلت قتل الأسرى وإعدامهم جماعياً واغتصاب النساء وتهجير السكان بقصف مناطقهم مما يضطرهم للهروب، وهذه الأعمال كانت تتم ضد أهل السنة بالذات.
    ويقول بأنه سأل آصف شوكت: لماذا عندكم كل هذه الأجهزة الأمنية؟ فكان جوابه: نحن دولة مهددة بوجودها! فسأله: هل عندكم مثل هذه الأجهزة للمخابرات الخارجية، فأجابه: نحن مهددون من الداخل! ويعلق صاحبنا: دولة تحارب شعبها!
    ويقول عندما ذهبنا لبابا عمرو وجدنا شيخاً كبيراً يبكي فقد قُتل آخر أبنائه في القصف، فتقدمنا منه وأخذنا نصبّره ونقول له (كل من عليها فان). فقال: لا أبكي على فراقهم، وإنما أبكي لأن عمري 95 سنة وهذا آخر ولد أستطيع تقديمه للثورة! وشيخ آخر قال له: كنت لا أجرؤ على ذكر آل الأسد بسوء حتى أمام زوجتي خوفا من أن تبوح بالسر، أما الآن فأنا أذكرهم بالسوء علناً، ثم أخرج من جيبه صورة لآل الأسد ودعسها بكل حرية بقدمه.
    ويذكر أنه سأل بعض الناس: إلى أين أنتم سائرون بالثورة؟ فقالوا: إن استسلمنا سنموت، وإن واصلنا فسنموت، لكن قد ننتصر، فكيف نضحي بهذا الاحتمال؟ ويعلق: أرأيتم كيف كُسر حاجز الخوف؟ فعلاً إنها ثورة استثنائية.
    ويقسم بأن امرأة عمرها حوالي السبعين عاماً ارتمت على الأرض تريد أن تقبّل حذاءه ليخلّص لها بنتها التي أخذتها المخابرات، وهي خائفة على عرضها أن يُدنّس.
    ويقول بأنه سأل أحد القناصين مرة: لماذا تقتل الناس، فقال: أقتل المسلحين! فسأله: وهل رأيت مسلحين؟ قال: لا، ولكن القيادة رأتهم وطلبت مني أن أقتل من يمر! ويروي أن آصف شوكت قال له: أستطيع أن أبيد حي بابا عمرو في 15 دقيقة! فسأله: ولماذا لا تفعلها؟ يقول: سألته وأنا أتوقع أن يقول لي بينهم أطفال ونساء! لكن جوابه كان صاعقة حيث قال: هؤلاء يصورون بجوالاتهم ويرسلون إلى قنوات الجزيرة والعربية مباشرة! فسأله: يعني لا يهمك الأطفال؟ فقال: إرهابيون! فتعجب: كيف؟ قال: إن أهاليهم يساعدون المسلحين! فقال له: إذا كان الأهالي يتمسكون بالمسلحين ويثقون بهم أكثر مما يثقون بالدولة فأكيد هم متخوفون من هذه الدولة! فأجاب: لقد دخلهم فيروس الإرهاب فيجب أن يبادوا لأنهم من الجماعات الوهابية المتطرفة. ويعلق بأن أكثر كلمة سمعها من المسؤولين وقيادات الجيش هي كلمة الوهابية.
     
     

    2013/08/18

    {6963 صدى} MEDIALL1 NEWSLETTER

    ينشأ الأرق من عدة أسباب، لكن السلوكيات الخاطئة، سواء على صعيد النوم أو التغذية، غالباً ما تكون وراء هذه المعاناة التي تقضّ مضاجع الكثيرين بحيث تؤثر في أداء مهماتهم اليومية. وكي لا نترك الأرق ينغّص علينا حياتنا، يوجد مشروبات تساعد في طرده من فراش النوم، مثل ..... التتمة
     
     
     
     
     
  • نشرة "آخر أخبار الطب والصحة" هي نشرة صادرة عن موقع البوابــة الطبيــة:
  • إذا وصلتك هذه النشرة عن طريق الخطأ و رغبت بعدم استقبالها مجددا الرجاء الضغط هنا.
  •  


     

    2013/08/13

    {6962 صدى} عيد الشام هذا العام

    عيد الشام هذا العام
    د. محمود نديم نحاس
    المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الثلاثاء 13/8/2013
    أي عيد مرَّ على بلاد الشام هذا العام؟ هل أصف العيد في المناطق المنكوبة؟ أم في مخيمات اللاجئين؟
    قبل المحنة كان للعيد في بلاد الشام طعم خاص، فبعد رؤية الهلال يتم إعلان دخول العيد بطلقات من المدافع، للمحافظة على الطريقة التراثية قبل انتشار وسائل الاتصال والتواصل وقنوات البث الصوتي والمرئي. لكن أي مدافع يمكن استخدامها اليوم لإعلان العيد؟ إن أصوات المدافع وراجمات الصواريخ تقطع الصمت كل بضع دقائق، إلى درجة أن الناس لم تعد تستطيع النوم إذا كان الليل هادئاً، فقد تعودوا النوم مع ضجيج القذائف، فإن فقدوها طار النوم من أعينهم.
    بعض الناس لم يخرجوا لصلاة العيد هذا العام خوفاً من قذيفة طائشة في الشارع أو طلقة قناص جالس فوق المباني العالية، وبعضهم لم يخرج خوفاً من أن تُهدَّم المساجد فوق رؤوسهم وهم يصلّون. فأي مسجد بقي له حرمة عند النظام بعد قذف المسجد الأموي الكبير في حلب ومسجد خالد بن الوليد في حمص وتهديم مئات المساجد الأخرى؟
    بعد صلاة العيد كان الناس يذهبون لزيارة المقابر ليتعظوا وليتذكروا أحبابهم الذين غيّبهم الثرى. لكنهم هذا العام تاهت بهم السبل، فأي مقابر يزورون وقد فقدوا أكثر من مائة ألف من ذويهم؟ وأضعاف هذا العدد مفقودون أو مغيبون في السجون، ولا أحد يعرف عنهم شيئاً، هل هم بين الأحياء فيأمل أهلوهم عودتهم؟ أم هم بين الأموات فيترحمون عليهم؟ هل تلبس الأم لباس العيد أم لباس الحزن؟ وهل تقضي الزوجة العدّة عن زوج لم تسمع عن أخباره منذ سنتين ونيّف؟ أم إنه سيعود حاملاً هدايا العيد لها ولأولادها؟ وهل ينتظر الأولاد أباً طالما حمل إليهم الألعاب يوم العيد، أم ينتظرون بعض هيئات الإغاثة التي تستطيع أن تواسي عدداً محدوداً من الأطفال وفي بعض المخيمات؟ وحتى الأب الذي مازال بين أولاده كيف يشتري لهم هدايا العيد والجيوب فارغة والعين بصيرة واليد قصيرة، وحتى لو وُجد المال فإن الأسواق خالية من البضائع، لا أقول الكماليات، بل الأساسيات.
    وإذا كان الوضع غير آمن للخروج من البيت، فكيف تكون زيارة الأرحام؟ ثم إن جازف الإنسان وخرج لزيارتهم، فإنه قد يحرجهم، فليس هناك مجال لتقديم القهوة أو حلوى العيد أو الطعام، لقلة ذات اليد، وللحزن المسيطر على النفوس، لاسيما وهم الكرام الأسخياء الذين يؤثرون الضيف بما لديهم، وكانت مساكنهم كمضارب حاتم الطائي، أما اليوم فإنهم لاجئون بأرضهم أو بأراضي الدول المجاورة، جائعون ينتظرون من يقدم لهم أقل القليل من الطعام. ولذا قال الشاعر وهو يبتهل إلى رب العالمين:
    وأعدْ إلى الشهباءِ سالفَ عهدِها *** حتى نرى أيامَها أعيادا
    ونرى الأحبةَ والسرورُ يحفُّهم *** يترنمون قدودَهم إنشادا
    يا ربّ دعوةُ موقنٍ بإجابةٍ *** ربِّ استجب لا تُشمِت الحُسّادا
    وأختم بسرد بعض رسائل المعايدة التي وصلت من بعض المهجرين تحكي المأساة. يقول أحدهم: عيدنا مسروق، والفرح مخنوق، والفكر لا يروق. وقال غيره: العيد يأتي ويروح، وعيدنا هذا العام مجروح، فلعل معايدة أحباب القلب ترد الروح. وتقول رسالة أخرى: في كل عام حقائق وأحلام، وحلمي أن أراك يا وطني بخير، فكل عام وأنت بخير، بل أنت الخير يا وطني! وأخرى جاء فيها: قالوا جاء العيد. فقلت: وماذا ينفع العيد وهو مفارق أحبابه؟ العيد لما نرجع للوطن ونبوس ترابه. وآخرها: قالوا: الروح أغلى، فقلت: بلدي أحلى. قالوا: العمر رايح، فقلت: فراق بلدي جارح. قالوا: القلب يحب، فقلت: البعد عن وطني صعب. سألوا: هل هو غير؟ فقلت: وأروع خير! فسألوني: مَن أنت؟ فقلت: أنا من بلد النشامى. 

    {6961 صدى} استفتاء حول السياحة في ...


    السلام عليكم
     
    فضلاً شاركنا في هذا الاستفتاء
     
    استفتاء حول السياحة في محافظة النماص الواقعة جنوب السعودية
     
     
     

    --
    --
    ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄ ▀ ▄
     
    - لنشر رسالتك في مجموعة صدى ارسلها بعد التنسيق إلى
    sada-g@googlegroups.com
     
    ##############################################################
     
    - للاشتراك في هذه المجموعة إرسال رسالة فارغة إلى :
    sada-g+subscribe@googlegroups.com
     
    ###############################################################
     
    - لمراسلة إدارة المجموعة او الانسحاب : sadagulf@gmail.com
     
    الكلام المنشور لا يعبر عن رأي المجموعة إنما عن رأي صاحب الرسالة
    لزيارة موقع المجموعة http://goo.gl/sUVe
     
    لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
    sada-g+unsubscribe@googlegroups.com
     
    ---
    لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة صدى البريدية" من مجموعات Google.
    لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى sada-g+unsubscribe@googlegroups.com.
    للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.